وقال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون في منشور عبر منصة إكس: "التحالف كان واضحاً: أبناء جبل أوليمبوس وأبناء جبل حراء... كانوا يقولون إن 28 فبراير سيستمر لألف عام. لكن ذلك لم يحدث. إذ قال رئيسنا أردوغان: لن يكون أي شيء كما كان من قبل، ما حدث كان ينذر بنهاية السياسة غير الرسمية، ويشير إلى القضاء على كل أشكال الوصاية والفكر الاستبدادي".
وأكد ألطون أن الرئيس رجب طيب أردوغان، مستمداً قوته من شعبه، أنهى بقايا ممارسات وأفكار 28 فبراير واحدة تلو الأخرى، ومهّد الطريق لمحاسبة الانقلابيين، وساهم في تضميد الجراح التي تسبب بها الانقلابيون، ووجّه ضربة للفكر الاستبدادي القائم على الحظر.
وأضاف: "كشف الرئيس أردوغان عن المجموعات الرأسمالية الانتهازية التي ما زالت تنزعج من نهضة (بلاد) الأناضول، وعن الذين يعملون على التأثير في مواطنينا نفسياً لوضع القيود على أمتنا، وعن الذين يثيرون الفوضى بارتداء الأحذية العسكرية، وعن المجموعات المنظمة والموجهة. وأنّه (أردوغان) لم يكتفِ بكشف الدمى، بل فضح محركيها أيضاً، وأفشل مخططاتهم القذرة، ومزق السيناريوهات المظلمة، وأوقد شعلة قرن تركيا".
واختتم ألطون قوله "ليعلم الجميع جيداً أننا، كما قال الرئيس أردوغان، سنواصل مسيرتنا نحو 'قرن تركيا' من دون انقطاع مع شبابنا الذين ينبض قلبهم من أجل استقلال ومستقبل وطنهم، وسنترك بصمتنا في القرن الثاني لجمهوريتنا."
وكانت الحكومة الائتلافية التي تأسست في 28 يونيو/حزيران 1996، والمكونة من حزبي الرفاه والطريق القويم، برئاسة الراحل نجم الدين أربكان، تواجه اتهامات بـ"تشكيل خطر على النظام" و"دعم الرجعية"، بعد فترة وجيزة من تسلمها مهام عملها.
واستغل مجلس الأمن القومي، الزيارة التي أجراها أربكان للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وطرحه فكرة مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، ودعوته مجموعة من رجال الدين إلى مأدبة إفطار رمضاني، وتنظيم بلدية منطقة سنجان في العاصمة أنقرة، التابعة وقتها لحزب "الرفاه"، فاعلية حملت اسم: "ليلة القدس" في 31 يناير/كانون الثاني 1997، ذريعةً لإطلاق تصريحات تزعم أن "التيارات الرجعية" تشكل خطراً على الدولة أكثر من تنظيم PKK الإرهابي.